تشغيل

أبدأ الكتابة ثم أضغط انتر للبحث

آخر الأخبار

10/recentpost

السبت، 31 أغسطس 2019

ماذا تعرف عن مرض كرون الأعراض والعلاج



ماذا تعرف عن مرض كرون الأعراض والعلاج من خلال هذا المقال سنتعرف على جميع الأمور التي تخص مرض كرون وأعراضه، وعلاجه، حيث أنه مرض يصيب الأمعاء بالالتهاب، وهذا المرض يصيب الأمعاء الدقيقة أو القولون، ويسبب العديد من المشاكل التي تجعل من حياة المريض صعبة. 

التعريف بمرض كرون 
هو أحد الأمراض التي تصيب الجهاز الهضمي، ويحدث بالأخص في الأمعاء الدقيقة وقد يصل إلى القولون، وتختلف الأعراض الناتجة عن الإصابة بمرض كرون من وقت لآخر، ففي أول الأمر قد يكون المرض في بدايته هيناً ويشتد بمرور الوقت، كما يمكن لهذا المرض أن يشمل غالبية أعضاء الجهاز الهضمي من الفم وحتى فتحة الشرج، وعلى الرغم من إجراء العديد من الأبحاث والدراسات حول مرض كرون إلا أن العلماء لم يتعرفوا على بداية المرض، أو كيفية التحكم في تطوره أو الأدوية المناسبة له. 

أعراض مرض كرون 
أغلب حالات مرض كرون تكون فيها الأعراض غير مستقرة نسبياً، حيث أنها تتطور من حين إلى آخر، ولكنها تتميز ببطء تطورها، ومن هذه الأعراض ما يلي: 

1- حدوث إسهال شديد 
2- الشعور بتقلصات في المعدة 
3- احتواء البراز على قطرات من الدم 
4- يصاب المريض بفقدان في الشهية 
5- الشعور الشديد بالإعياء 
6- حدوث حمى للمريض 
7- فقدان الوزن بشكل ملحوظ 
8- الشعور بحركة في الأمعاء على الرغم من أنها فارغة 
9- الناسور حول فتحة الشرج الذي يتسبب في الكثير من الألم 
10- حدوث التهابات في المفاصل والجلد 
11- وجود القرح التي تصيب أحد أعضاء الجهاز الهضمي بداية من الفم، وحتى الوصول إلى فتحة الشرج 
12- الشعور بضيق شديد أثناء عملية التنفس 
13- التأثير سلباً على قدرة المريض في ممارسة الأنشطة الرياضية 

هذه الأعراض من شأنها أن تساعد المريض في التعرف على المرض على وجه السرعة حتى يستطيع اتخاذ الإجراءات اللازمة، والذهاب إلى الطبيب حتى يسيطر على المرض في مراحله الأولى. 

الطرق العلاجية لمرض كرون 
حتى وقتنا هذا لم يتوصل العلماء إلى العلاج المناسب لمرض كرون، ولكن هناك العديد من الاختيارات العلاجية التي تساعد في التخفيف من شدة الأعراض، وتتمثل هذه الاختيارات في الآتي: 

أولاً: العلاج بالأدوية الكيميائية 
1- استخدام الأدوية المضادة للإسهال، والتقلصات. 
2- استخدام الأدوية التي تعمل على تعزيز الجهاز المناعي في الجسم لمقاومة المرض. 
3- الاعتماد على الأدوية المضادة للالتهابات، ويفضل الأطباء استخدام أمينوسايسيلات والستيروئيدات، حيث أنها أقوى الأدوية التي تساعد في تخفيف الالتهابات، ولكن بكميات صغيرة خلال فترات قصيرة. 
4- تناول أدوية المضاد الحيوي، حيث يرى بعض الأطباء أنها تساهم في التخفيف من حدة أعراض مرض كرون، كما أن المضادات الحيوية تعمل على خفض تصريف الناسور وعلاج جراحها، وتتخلص من أنواع البكتريا الضارة التي توجد في الأمعاء ومن الممكن أن تتسب في حدوث التهابات أو عدوى. 
5- اللجوء إلى استخدام طرق العلاج البيولوجية، وذلك بغرض علاج الالتهابات، والحد من المشاكل والمضاعفات الناتجة عن تطور مرض كرون، هذه الأدوية البيولوجية تعمل على منع مجموعة البروتينات المختصة بالتأثير سلباً على الالتهابات وزيادتها. 

ثانياً: العلاج بطرق طبيعية 
في بعض الحالات يستعين الأطباء بالطرق الطبيعية لعلاج مرض كرون، وذلك من خلال الطب التكميلي، والطب البديل كما يلي: 
1- استخدام بكتريا البروبيوتيك: هي أحد أنواع البكتريا الحية التي تعيد بناء البكتريا النافعة في المسالك المعوية، والسيطرة على مرض كرون. 
2- البريبايوتكس: هي مجموعة من النباتات التي تحتوي على العناصر الهامة كالموز، والخرشوف، والكراث، جميع هذه النباتات تساعد بكتريا الأمعاء النافعة في التغذية حتى تزداد أعدادها. 
3- زيت السمك: يحتوي على كمية وفيرة من الأوميغا3 التي تساعد في علاج مرض كرون. 
4-المكملات الغذائية: تحتوي على مجموعة هامة من الفيتامينات، والمعادن التي تساهم في التخفيف من مرض كرون. 
5- استخدام علاج الوخز بالإبر: حيث أنها أحد الطرق المتبعة لغرض التقليل من الشعور بالألم، وتقوية الجهاز المناعي في الجسم لمقاومة المرض. 

شارك الموضوع مع أصدقائك

مشاركة الواتساب تعمل فقط على الهواتف الذكية