تشغيل

أبدأ الكتابة ثم أضغط انتر للبحث

آخر الأخبار

10/recentpost

الأربعاء، 11 سبتمبر 2019


الحساسية والربو هو أحد الأمراض التي تصيب الإنسان من خلال الوساطة المناعية، حيث أنها تحدث عندما يقوم الجهاز المناعي في الجسم بالتفاعل مع مادة غريبة تكون أحد مسببات الحساسية، وتتمثل هذه المادة الغريبة في وبر الحيوانات، وحبوب اللقاح، وبعض الأطعمة، وقد تكون في بعض الأدوية، وجميع هذه الأشياء لا تؤثر على الأفراد بصفة عامة، ولكنها تختلف في قوة التأثير على بعض الأشخاص. 

كيف تتسبب الحساسية في حدوث الربو 
تنتج الحساسية من تأثير مادة غريبة على الجهاز المناعي في الجسم، تحتوي هذه المادة الغريبة على مجموعة من البروتينات التي تثير الحساسية لدى الأشخاص، وحينها يقوم الجهاز المناعي في الجسم بإنتاج أحد الأجسام المضادة من الخلايا المناعية المختصة بهذا المجال، وتنتج عنها ردود أفعال كالعطس، والحكة في الأنف، والأذنين، والعينين، وقد تكون الحساسية خفيفة أو شديدة، الحساسية الخفيفة يسهل علاجها والسيطرة عليها، أما الحساسية الشديدة فتؤدي إلى إصابة الشخص بالربو، وتضر بحياته. 

طرق علاج الحساسية والربو 
إنتاج معظم الأدوية يكون بغرض علاج الحساسية فقط، أو بغرض علاج الربو فقط، ولكن بعض الشركات تقوم بدمج المواد الكيميائية التي تساعد في علاج كلاً من الحساسية والربو في تركيبة دوائية واحدة، ومن هذه الأدوية ما يلي: 
  1. حقن الحساسية 
    تعتبر حقن الحساسية أحد أشكال العلاج المناعي للجسم، حيث أن حقن الحساسية تعمل على: - خفض معدلات استجابة الجهاز المناعي للمؤثرات المسببة للحساسية. 
    • حقن الحساسية تساهم بقدر كبير في علاج الربو. 
    • يجب إتباع الجرعات المناسبة فيجب استخدام الحقن بصفة دورية، والابتعاد عن المواد التي تسبب الحساسية كلما أمكن. 
  2. معدلات الليكوترينات 
    هناك بعض الأدوية التي يطلق عليها مسمى معدلات الليكوترينات ومنها سنجولير، ومونتيلوكاست، حيث أن هذه الأدوية تعمل على: 
    • التقليل من أعراض الحساسية والربو أيضاً. 
    • زيادة قدرة الجهاز المناعي على تحمل مسببات الحساسية. 
    • خفض تأثيرات الحساسية لدى الشخص. 
    • التقليل من خطر الإصابة بالربو. 
    يجب استخدام الحقن دورياً لمدة لا تقل عن 3 سنوات، وقد تستمر حتى 5 سنوات وفقاً لتطور الحالة وتقدمها. 
    يجب أن يتم تناول الأدوية تحت إشراف الطبيب المختص، حيث أن هناك بعض الدوية ذات تأثيرات جانبية قوية، ومنها مونتيلوكاست فقد يؤثر في بعض الحالات على الحالة النفسية للمريض. 
  3. علاج مضاد الجلوبين المناعي 
    الحساسية تتسبب في حدوث خطأ في الجهاز المناعي، حيث أنه يقوم بتحديد مادة معينة على أنها مادة ضارة، وبالتالي يحرص على فرز أجسام مضادة حتى تقف كالحاجز أمام مسببات الحساسية، وبمجرد حدوث مواجهه للجسم مع أحد المثيرات للحساسية تقوم الأجسام المضادة المنتجة سابقاً بتوصيل رسالة إلى الجهاز المناعي في الجسم ليقوم بإفراز مادة معينة تسمى الهيستامين على الرغم من احتياج الجسم لمادة كيميائية أخرى في الدم، ومن هذه الأدوية المضادة للجلوبين المناعي أوماليزوماب، وعندما يتفاعل هذا الدواء مع الجلوبين المناعي داخل الجسم يعمل على: 
    • الوقاية من تفاعلات الحساسية. 
    • التقليل من أعراض الربو. 
  4. يجب على الشخص أن يتعرف على جميع المواد الغريبة التي تسبب الحساسية وتعمل على زيادة أعراضها، ويتخذ الاحتياطات المناسبة للابتعاد عن هذه المواد وتجنبها، حيث أن هذه الطريقة هي الأمثل في علاج الحساسية والربو، والتقليل من حدة الحساسية. 
عندما تنتقل الأعراض من الصورة البسيطة إلى الصورة الشديدة مع مرور الوقت، يصبح الشخص في حاجة ملحة إلى بعض الأدوية الأخرى التي تساعد في تخفيف الأعراض، وتؤدي إلى علاج كلاً من الحساسية والربو. 

شارك الموضوع مع أصدقائك

مشاركة الواتساب تعمل فقط على الهواتف الذكية