تشغيل

أبدأ الكتابة ثم أضغط انتر للبحث

آخر الأخبار

10/recentpost

الاثنين، 16 سبتمبر 2019


مرض التوحد هو المصطلح الذي يعبر عن مجموعة من اختلالات النمو العصبي، وتظهر هذه الاختلالات خلال فترة الرضاعة قبل اتمام الطفل 3 سنوات، وتؤثر على التواصل الاجتماعي للطفل مع من يحيط به من أشخاص، وتوجد مجموعة من العلامات والأعراض التي تكشف عن إصابة الطفل بمرض التوحد هذه الأعراض تساعد في الكشف المبكر عن المرض، ومحاولة تحديد الطرق العلاجية المناسبة له، ما هي أعراض مرض التوحد؟، وما هي أسبابه؟، وكيف يتم علاجه؟ سنتناول في هذا المقال الأجوبة على هذه الأسئلة الهامة. 

أعراض مرض التوحد 
تختلف أعراض مرض التوحد باختلاف الطفل وطبيعته، ولكن هناك أعراض أكثر شهرة عن المرض، وتنقسم إلى قسمين كالآتي: 
أولاً: أعراض التواصل الاجتماعي 
  1. عدم الانصات إلى حديث من معه. 
  2. عدم الاستجابة عند سماع اسمه. 
  3. عدم الإكثار من التواصل مع الغير بالنظر. 
  4. عدم الإدراك لمشاعر من حوله من أشخاص. 
  5. تجنب العناق، ورفض التعامل مع الغير. 
  6. حب الجلوس، واللهو وحيداً في العالم الذي أسسه لنفسه. 
ثانياً: المهارات السلوكية واللغوية 
  1. تكرار بعض العادات وتنميتها، ويهيج بمجرد تغيير أحد العادات. 
  2. الإكثار من الحركة. 
  3. القيام بتكرار بعض الحركات دون ملل كالدوران في دوائر أو الهزاز أو التلويح باليدين. 
  4. يظهر ردود أفعال قوية تجاه بعض الأشياء فعندما يرى دوران العجل يقف في دهشة. 
  5. التأخر في النطق بالكلام، وذلك بالمقارنة مع الأطفال في نفس عمره. 
  6. عدم الشعور بأي ألم، ولكنه يتأثر بشدة للصوت وللضوء وللمس. 
  7. التحدث بصوت غير مألوف يتضمن بعض الإيقاعات المختلفة. 
  8. عدم القدرة على تكرار كلمات كان يرددها سابقاً. 
  9. لا يملك القدرة على الدخول في نقاش قائم. 
  10. تكرار مجموعة من الكلمات وعبارات لا يعرف معناها وما المقصود منها. 
أسباب الإصابة بمرض التوحد 
يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث مرض التوحد منها ما يلي: 
  1. تأثير العوامل البيئية 
    من المتعارف عليه أن العوامل البيئية لها عظيم التأثير على الشخص، وبالأخص فإنها تعتبر أحد أسباب مرض التوحد المتمثلة في عدوى فيروسية، أو التلوث البيئي. 
  2. تأثير العوامل الوراثية 
    أكدت الدراسات على أن هناك مجموعة من الجينات التي تعمل على زيادة خطر إصابة الطفل بمرض التوحد، والبعض الآخر يؤثر بالسلب على تطور الدماغ ونموه. 
  3. ضعف الجهاز المناعي في الجسم 
    هناك أراء علمية تشير إلى أن إصابة لوزة الدماغ المسئولة عن كشف الخطر يتسبب في مرض التوحد. 
  4. حدوث مشاكل أثناء عملية الولادة 
    هناك بعض المشاكل التي يمكن أن تحدث أثناء ولادة الطفل، وتسبب إصابته بمرض التوحد. 
  5. أن يكون أحد أطفال العائلة مريض بالتوحد 
    إصابة أحد أفراد العائلة بمرض التوحد يؤدي إلى زيادة احتمالية إصابة غيره من أفراد العائلة. 
  6. اختلاف جنس الطفل 
    أكدت الأبحاث على أن الذكور أكثر عرضة لمرض التوحد بمقدار 3 أضعاف من الإناث. 
  7. السن المتأخرة للوالد 
    أشار العلماء إلى زيادة احتمالية الإصابة بمرض التوحد في حالة أن يكون الوالد في سن متأخرة. 
  8. أن يكون الطفل مصاب بحالات طبية أخرى 
    إذا كان الطفل مصاباً بمتلازمة الكروموسوم، أو التصلب الحدبي، أو الصرع فيكون الطفل أكثر عرضة للإصابة بالتوحد. 
علاج مرض التوحد 
يعتبر مرض التوحد أحد الأمراض التي لا يتوافر لها علاج وحيد يتناسب مع جميع المرضى، ولكن يلجأ الأطباء إلى مجموعة مختلفة من العلاج التي تساعد في التخفيف من حدة التوحد، وتتمثل في الآتي: 
  1. العلاج السلوكي: يختص بتقويم سلوك الطفل، ومحاولة تغييره إلى الأفضل. 
  2. العلاج اللغوي: يختص باستخدام الوسائل المتاحة للتغلب على مشاكل النطق لدى الطفل، وتقوية اللغة. 
  3. العلاج التربوي: يستخدم الأطباء في هذا النوع من العلاج الطرق التعليمية الخاصة بالأمور التربوية. 
  4. العلاج الدوائي: يتم تحديد طريقة العلاج وفقاً لتشخيص المرض ومستواه، وقد يلجأ الأطباء في بعض الأحيان إلى استخدام الأدوية الكيميائية التي تساهم في علاج الطفل. 

شارك الموضوع مع أصدقائك

مشاركة الواتساب تعمل فقط على الهواتف الذكية