تشغيل

أبدأ الكتابة ثم أضغط انتر للبحث

آخر الأخبار

10/recentpost

الأربعاء، 11 سبتمبر 2019


مرض المويامويا هو أحد الأمراض غير الشائعة في الحدوث، وهو عبارة عن فقد تدريجي في توازن الأوعية الدموية، ويطلق علية مصطلح اضطراب وعائي، وينتج عنه انسداد في الشريان السباتي في الجمجمة الذي يؤدي إلى خفض معدل تدفق الدم إلى الدماغ، وتحاول مجموعة من الأوعية الصغيرة التي توجد في قاع الدماغ أن تمد الدماغ بالدم، وهو ما يسمي بالمويامويا. 

أسباب الإصابة بمرض المويامويا 
ينتشر مرض المويامويا بكثرة في اليابان، والصين، وكوريا، كما أنه من الممكن أن يوجد في مجموعة من الدول الأخرى، ولا يوجد سبب واضح للإصابة بمرض المويامويا، ولكن بعد العديد من الدراسات والأبحاث توصل بعض العلماء إلى عدد من الأسباب تتمثل فيما يلي: 
  1. الأسباب الوراثية، حيث أن العلماء قاموا بتفسير زيادة تركيز مرض مويامويا في الدول الأسيوية إلى أنه لسبب وراثي. 
  2. أن يكون الشخص يعاني من حالات مرضية أخرى، ومنها فقر الدم المنجلي، متلازمة داون، زيادة نشاط الغدة الدرقية، النوع الأول من الورم العصبي الليفي. 
  3. أن يكون أحد أفراد العائلة مصاب بمرض المويامويا، حينها تزداد احتمالية الإصابة بالمرض، فيجب القيام بعمل فحص دوري لجميع أفراد العائلة. 
  4. أن يقل عمر الشخص عن 15 عاما، حيث أن الأشخاص أصحاب ال 15 عاما فأقل أكثر عرضة للإصابة بمرض المويامويا، على الرغم من أن الأشخاص البالغين من الممكن إصابتهم بالمرض ولكنهم أقل عرضة لهذا. 
  5. الإناث أكثر عرضة للإصابة بمرض المويامويا عن غيرهم من الرجال. 
أعراض الإصابة بمرض المويامويا 
يجب على الشخص التعرف على الأعراض والعلامات التي تدل على حدوث إصابة بمرض المويامويا، وذلك حتى يتم التصرف بشكل سريع مع المرض، ومحاولة التحكم فيه قبل تطوره، ومن هذه الأعراض ما يلي: 
  1. حدوث سكتة دماغية أو تكرار نوبات نقص التروية العابرة. 
  2. الشعور بصداع قوي. 
  3. الشعور بعدم الاتزان في الرؤية البصرية. 
  4. ظهور الحركات بشكل للإرادي. 
  5. نقص القدرة المعرفية. 
  6. وجود صعوبة في التحدث أو الفهم. 
  7. الاحساس بتنميل في الأطراف التي توجد في أحد جوانب الجسم كالذراع أو الساق أو الوجه. 
  8. التأخر في معدلات النمو. 
الطرق العلاجية لمرض المويامويا 
يجب العلم أن العلاج بغرض تقليل الألم، وتخفيف الأعراض، وخفض خطر الإصابة بمضاعفات المرض التي من الممكن أن تؤدي بالمريض إلى الوفاة، ومن الطرق العلاجية ما يلي: 
أولاً: العلاج عن طريق الأدوية الكيميائية 
هناك مجموعة من الأدوية التي ينصح الطبيب المختص بتناولها، وذلك لتقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، والتغلب على النوبات الصرعية، ومنها ما يلي: 
  1. الأدوية المضادة للنوبات الصرعية 
    هذا النوع من الأدوية يساعد في السيطرة على النوبات الصرعية، ويتم وصفه للشخص الذي يعاني من اضطرابات صرعية. 
  2. مسيلات الدم 
    يقوم الطبيب المختص غالباً بوصف هذا النوع من الأدوية في المرحلة الأولى من مرض المويامويا، والهدف منه التقليل من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، ومن أدوية مسيلات الدم الأسبرين. 
  3. حاصرات قنوات الكالسيوم 
    يستخدم هذا النوع من الأدوية في التقليل من أعراض نوبات التروية العابرة، والتخفيف من حدة الصداع، ويطلق على حاصرات قنوات الكالسيوم مصطلح مضادات الكالسيوم. 
ثانياً: العلاج عن طريق التدخلات الجراحية 
يقوم الطبيب المختص بتحديد الطريقة الناجحة للعلاج من مرض المويامويا، وهناك بعض الحالات التي تحتاج إلى التدخل الجراحي وبالأخص عند زيادة الأعراض، ومن هذه الجراحات ما يلي: 
  1. جراحة إعادة التوعي المباشرة 
    يحرص الأطباء في هذا النوع من الجراحات على خياطة الشريان الدماغي مع الشريان الموجود في فروة الرأس، وذلك بغرض الزيادة في تدفق الدم إلى الدماغ. 
  2. جراحة إعادة التوعي الغير مباشرة 
    يقوم الأطباء في هذه الجراحة بتشريح العضلات الصدغية، ويتم وضعها على سطح الدماغ حتى تقوم العضلة بتأسيس مجال جديد للدم.

شارك الموضوع مع أصدقائك

مشاركة الواتساب تعمل فقط على الهواتف الذكية