تشغيل

أبدأ الكتابة ثم أضغط انتر للبحث

آخر الأخبار

10/recentpost

الاثنين، 16 سبتمبر 2019

أنواع النوبة القلبية


النوبة القلبية هي حالة مرضية تهدد حياة الإنسان، حيث أن سبب حدوثها هو تجلط الدم الذي يقوم بحجز الدم المتدفق إلى الشريان التاجي الذي يعمل كحلقة وصل بين عضلة القلب والدم، ومنع تدفق الدم إلى القلب يؤثر بالسلب على عضلة القلب، وحدوث تلف في أحد أجزائها، قديماً كانت النوبة القلبية تنتهي غالباً بوفاة المريض، ولكن بفضل تطوير العلم والتعرف على النوبات القلبية بصورة أقرب أصبحت النوبة القلبية في أغلب الأحيان تمر بدون حدوث وفاة بل يظل المريض على قيد الحياة بعد التعرض لها. 

أنواع النوبة القلبية 
يوجد العديد من أنواع النوبة القلبية، وبالرغم من اختلاف الأنواع إلا أنها تشترك جميعاً في الإضرار بوظائف القلب، وتهديد حياة الشخص، وتنتج النوبة القلبية عند الانسداد الكامل للشريان التاجي، ويحدث هذا بسبب زيادة نسبة الدهون المتراكمة، وارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم، ويقل تدفق الدم إلى القلب بسبب الدم المتجلط، وتتمثل أنواع النوبة القلبية الناتجة عن مرض الشريان التاجي فيما يلي: 
  1. احتشاء عضلة القلب الناتج عن الارتفاع في مقطع ST 
    في هذا النوع تتحقق النوبة القلبية عندما يصبح الشريان التاجي مسدوداً بالكامل، الأمر الذي يمنع الدم من التدفق إلى منطقة أكبر في القلب، ويسبب تلف في أجزاء عضلة القلب بصورة تدريجية، وفي النهاية قد يتسبب هذا في توقف القلب عن العمل ووفاة المريض. 
  2. احتشاء عضلة القلب الغير مرتبط بالمقطع ST 
    في هذا النوع من النوبة القلبية عند الانسداد الجزئي للشريان التاجي، الأمر الذي يقف كالحاجز أمام تدفق الدم إلى القلب، ويعتبر هذا النوع من النوبات القلبية أقل خطورة بالمقارنة بالأنواع الأخرى، ولكن باستمرار حدوثه لفترة طويلة يتسبب في أضرار كبيرة. 
  3. تشنج الشريان التاجي 
    نوبة تشنج الشريان التاجي تتحقق عند انقباض الشرايين المتصلة بالقلب، مما يؤدي إلى الحد من كمية الدم المتدفق إلى القلب، ويطلق على هذا النوع من النوبات القلبية عدة مسميات منها الذبحة الصدرية الغير مستقرة، والأزمات القلبية الصامتة. 
طرق علاج النوبة القلبية 
تتضمن أنواع النوبة القلبية خطوتين من العلاج أحدهما قبل التعرف على حدة النوبة أو نوعها لتخفيف أعراض النوبة، ومحاولة السيطرة على الوضع، والآخر يكون عند قيام الطبيب بتشخيص النوبة، وتحديد نوعها وشدتها، وسنتناول هذه الطرق العلاجية فيما يلي: 

أولاً: العلاج الفوري قبل تشخيص النوبة القلبية 
يقوم الطبيب بوصف أدوية كيميائية للحد من مضاعفات النوبة على وجه السرعة دون التعرف على نوع النوبة منها: 
  1. الأسبرين الذي يساعد في تقليل تجلط الدم. 
  2. النتروجليسرين لزيادة تدفق الدم إلى القلب. 
  3. القيام ببعض الخطوات للحد من الآم الصدر. 
  4. العلاج عن طريق الأكسجين. 
ثانياً: العلاج الخاص بنوع النوبة القلبية 
بعد تأكد الطبيب من نوع النوبة وقوتها يسارع الطبيب بوصف الأدوية المناسبة للحالة التي تساعد على زيادة الدم المتدفق إلى القلب منها: 
  1. الأدوية الخاصة بضغط الدم التي تعمل على تدفق الدم بصورة سليمة، وتؤدي إلى خفض مستوى ضغط الدم كمثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين. 
  2. الأدوية الخاصة بخفض مستوى الكوليسترول الدهني في الدم الذي يتميز بالكثافة المنخفضة. 
  3. مضادات التخثر(تجلط الدم) التي تساعد في منع التعرض لمزيد من جلطات الدم. 
  4. الأدوية الخاصة بالتخثر(تجلط الدم) التي تعمل على علاج جلطات الدم. 
  5. حاصرات بيتا التي تساهم في التخفيف من حدة الآم الصدر، وتساعد القلب في أداء وظائفه. 
  6. اللجوء إلى القسطرة وهي عبارة عن إدخال أنبوب رفيع جداً في الشريان التاجي الذي تم انسداده بالكامل أو كان انسداده جزئياً، ويؤدي هذا إلى تسهيل تدفق الدم إلى القلب مرة أخرى. 
  7. جراحة القلب التي يلجأ إليها الأطباء في بعض الأحيان بناء على شدة النوبة القلبية، وصعوبة التعامل معها بالطرق العلاجية من خلال الأدوية، يكون أساس الجراحة هو وصول الدم بالكمية المطلوبة إلى القلب. 

شارك الموضوع مع أصدقائك

مشاركة الواتساب تعمل فقط على الهواتف الذكية