تشغيل

أبدأ الكتابة ثم أضغط انتر للبحث

آخر الأخبار

10/recentpost

الاثنين، 16 سبتمبر 2019

أفضل علاج للذبحة الصدرية


الذبحة الصدرية هي نوع من الأوجاع التي تصيب الصدر نتيجة لانخفاض كمية الدم المتدفق إلى عضلة القلب، وتعتبر الذبحة الصدرية أحد أعراض مرض الشريان التاجي لأن عدم حصول عضلة القلب على كمية كافية من الدم المحمل بالأكسجين ينتج ألم شديد في الصدر يسمى الذبحة الصدرية، وهناك بعض الطرق العلاجية التي تساعد في معالجة الذبحة الصدرية وتوقفها حتى لا تتسبب في حدوث مضاعفات كالنوبة القلبية، سيتم إلقاء الضوء على أنواع الذبحة الصدرية، وطرق علاجها في هذا المقال. 

أنواع الذبحة الصدرية 
يوجد العديد من أنواع الذبحة الصدرية، ويختلف كل نوع عن غيره من حيث العلاج والأعراض، وتتمثل أنواع الذبحة الصدرية فيما يلي: 
  1. الذبحة الصدرية المستقرة المزمنة 
    يشعر المريض بألم في الصدر عندما لا يصل الدم المحمل بالأكسجين إلى القلب أثناء تأدية القلب لوظائفه، ويحدث هذه الألم خلال ممارسة التمارين الرياضية لكن بعد الانتهاء منها قد يختفي الألم، ويستغرق هذا النوع مدة لا تقل عن شهرين وخلالهما يقوم المريض بالتزام الراحة وتناول الأدوية الخاصة به. 
  2. الذبحة الصدرية الغير مستقرة 
    يرمز مصطلح غير مستقرة إلى أن هذا النوع من الذبحة الصدرية يتفاوت في مقدار الألم الذي يشعر به المريض في صدره، كما أن ألم الصدر لا يختفي أو تنخفض حدته بمجرد الراحة والاسترخاء أو الأدوية، يجب على مريض الذبحة الصدرية الغير مستقرة أن يسارع بزيارة الطبيب المختص حيث أنها تسبب النوبة القلبية نظراً لخطورتها. 
  3. الذبحة الصدرية الوعائية التشنجية 
    تتعدد مسميات هذا النوع من الذبحة الصدرية منها الذبحة الصدرية برنزميتال، والذبحة الصدرية المتغيرة، ويحدث هذا النوع بسبب اضطراب الشريان التاجي. 
أفضل علاج للذبحة الصدرية 
يختلف العلاج الخاص بمرض الذبحة الصدرية وفقاً لنوع الذبحة فمنها المستقر ومنها الغير مستقر، بالإضافة إلى وجود جدل كبير بين الأطباء حول الأدوية المناسبة والأكثر تأثيرا على المرض فمنهم من يرى أن التدخل الجراحي هو الحل الأمثل، والبعض الآخر يرى أن تناول الأدوية يساهم في علاج الذبحة الصدرية، ومن الطرق العلاجية ما يلي: 

أولاً: العلاج باستخدام الأدوية الكيميائية 
تعتمد هذه الطريقة على مجموعة من الأدوية التي تعمل على تخفيف حدة الذبحة الصدرية، والاستغناء عن إجراء العمليات الجراحية المعقدة، وتتمثل الأدوية فيما يلي: 
  1. حاصرات بيتا 
  2. حاصرات الكالسيوم 
  3. مثبطات الإنزيمات التي تقوم بتحويل الأنجيوتنسين 
  4. السبرين 
  5. النترات 
ثانياً: العلاج باستخدام التدخل الجراحي 
يلجأ بعض الأطباء إلى الجراحة عند التأكد من أن الأدوية غير مجدية، ومن هذه الجراحات 
  • جراحة الأوعية الدموية 
  1. إجراءات جراحة الأوعية الدموية 
    • القيام باستخدام بالون صغير يتم نفخة عند موضع الانسداد داخل الشريان التاجي. 
    • يقوم الطبيب المختص بإدخال أنبوب من المعدن رفيع جداً يطلق عليه البعض الدعامة التي قد تكون في شكل معدني فقط أو يضاف إليها مادة كيميائية الغرض الأساسي لها هو الإبقاء على الشريان مفتوحاً. 
  2. مخاطر جراحة الأوعية الدموية 
    • ضعف احتمالية انسداد الشريان التاجي مرة أخرى بعد تركيب الدعامة. 
    • تعرض المريض لنوبة قلبية أثناء القيام بالعملية. 
    • ارتفاع التكاليف اللازمة لإجراء جراحة الأوعية الدموية. 
    • ضرورة بقاء المريض في المستشفى لمدة لا تقل عن يوم واحد، حيث أن الطبيب سيكون في حاجة لمتابعة الحالة الصحية للمريض، ونشاط القلب، والتعرف على مدى تقدم الحالة، كما يمكن أن يصف الطبيب مجموعة من الأدوية التي تمنع تجلط الدم بعد إجراء الجراحة. 
    • يستغرق شفاء المريض من الجراحة مدة لا تقل عن أسبوع واحد من تاريخ إجراء جراحة الأوعية الدموية. 

شارك الموضوع مع أصدقائك

مشاركة الواتساب تعمل فقط على الهواتف الذكية