أسباب قرحة الرحم وكيفية الوقاية منها


قرحة عنق الرحم هي عبارة عن تلف في الأنسجة الداخلية لعنق الرحم، وهي واحدة من الأمراض الشائعة والمزعجة جدًا عند النساء، والتي تظهر نتيجة للعديد من الأسباب وفيما يلي سوف نتناول هذه الأسباب، والأعراض التي قد تشير للإصابة، وكذلك كيفية الوقاية منها والعلاج.

أعراض قرحة عنق الرحم

يوجد العديد من الأعراض التي قد تشير إلى الإصابة بقرحة عنق الرحم ومنها:

  1. حدوث إفرازات مهبلية كريهة الرائحة، ذات لون وكثافة غير طبيعية.
  2. تأخر الحمل وحدوث مشاكل في الإنجاب والذي يكون نتيجة تأثر الحيوانات المنوية للرجل أثناء عملية القذف داخل المهبل حيث تصبح الإفرازات المهبلية عائق أمام وصول الحيوانات المنوية إلى الرحم.
  3. حدوث نزيف مهبلي بعد الانتهاء من الجماع أو في وقت غير ميعاد الحيض الطبيعي.
  4. الشعور بآلام في منطقة الظهر، وغالبًا ما يكون ذلك بسبب وصول التقرح إلى مرحلة متأخرة جدًا.


أسباب الإصابة بقرحة الرحم
هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى قرحة الرحم والتي يجب العناية بها وعلاجها بشكل سريع، حتى لا تتحول هذه التقرحات في المستقبل إلى تقرحات سرطانية، ومن أهم أسباب الإصابة التي سجلتها الإحصاءات الطبية الأسباب التالية:

  1. الالتهابات المزمنة لجدار المهبل وعنق الرحم نتيجة الإصابة بالعديد من البكتيريا والفيروسات
  2. بعض أنواع السرطان التقرحي التي قد تصيب عنق الرحم.
  3. الولادة بشكل متكرر وعلى فترات زمنية متقاربة لما يسببه من تغيرات وجروح لعنق الرحم، تؤدي في النهاية إلى الإصابة بتقرحات عنق الرحم.
  4. بعض وسائل منع الحمل مثل اللولب والأدوية المحتوية على هرمون الاستروجين، مباشرًا قد تكون سبباً في حدوث قرحة عنق الرحم.


كيفية تشخيص قرحة الرحم ؟
يمكن تشخيص الإصابة بقرحة الرحم بأكثر من طريقة منها ما يلي:

  1. الفحص السريري والذي يقوم به الطبيب المختص بأمراض النسا والتوليد.
  2. عمل منظار لعنق الرحم للتأكد من وجود تقرحات ومعرفة حجمها وتشخيص الحالة بشكل أكثر دقة.
  3. عمل مزرعة للإفرازات والتي يمكن من خلالها التعرف بشكل دقيق على نوع البكتريا أو الفطريات المسببة للقرحة، وكذلك التعرف على العلاج الأنسب لها.
  4. إجراء فحص لمسحة من عنق الرحم عن طريق المختبر للتأكد من حجم الإصابة والتأكد أيضًا من نسب تحول الإصابة إلى سرطان تقرحي.


كيفية الوقاية من الإصابة بقرحة عنق الرحم؟

هناك العديد من الطرق والوسائل التي يجب على المرأة اتباعها كأسلوب حياة، وذلك للوقاية من من الإصابة بتقرحات عنق الرحم ومن هذه الطرق ما يلي:
  1. النظافة الشخصية بشكل دوري وبطريقة صحيحة.
  2. عدم الإفراط في استخدام الدوش المهبلي، والمنظفات الكيميائية.
  3. الكشف في حالة تكرار حدوث الالتهابات المهبلية، وتجنب الإهمال فيها.
  4. الكشف الدوري والذي يعد من أنجح الوسائل للكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم وكذلك الوقاية منه.


علاج قرحة عنق الرحم

تتعدد طرق علاجات قرحة عنق الرحم، وتختلف حسب السبب الرئيسي في حدوث الإصابة والذي يحدد الأسلوب الأمثل للعلاج، وفيما يلي مجموعة من العلاجات المقترحة:
  1. التوقف عن استخدام الدوش المهبلي في حالة الإفراط في استخدامه مع المنظفات الكيميائية.
  2. المضادات الحيوية في حالة وجود فطريات أو بكتريا أدت إلا حدوث الالتهابات ومن ثم التقرحات.
  3. العلاجات المهدئة في حالة ما إذا كانت هذه التقرحات بسبب التغيرات الفسيولوجية التي تحدث للمرأة بعد الزواج أو الولادة.
  4. الكي وذلك يكون من خلال التبريد أو الحرارة وذلك لإذالة أو تجميد هذه الطبقة من جدار الرحم والتي تحمل التقرحات ومن ثم يسهل بناء خلايا جديدة.